كريتر سكاي/ خاص
تجددت مطالب متضررين من استهداف قوارب وجلبات تجارية في ميناء المخا بضرورة إنصافهم وتعويضهم عن الخسائر التي لحقت بممتلكاتهم ومصادر أرزاقهم، محملين جماعة الحوثي المسؤولية عن الأضرار التي تعرضت لها ممتلكاتهم.
وقال متضررون إن قواربهم وجلباتهم كانت مخصصة لنقل المسافرين والبضائع التجارية والمدنية، وتعمل ضمن خطوط النقل البحري بين اليمن ودول الجوار، مؤكدين أن نشاطهم قائم منذ سنوات ويستند إلى تصاريح ووثائق رسمية.
وأوضح المتضررون أن القوارب المستهدفة كانت تمثل مصدر دخل رئيسياً لأصحابها ولعدد من البحارة والعاملين والأسر المرتبطة بهذا النشاط، مشيرين إلى أن بعضها لم يمض على شرائه سوى نحو عام، بعد استثمارات مالية كبيرة.
وأكد علي يحيى الحندجي أن حجم خسارته وحده يتجاوز 250 مليون ريال يمني، موضحاً أن هذه الأموال تمثل حصيلة سنوات من العمل والاستثمار في مجال النقل البحري.
وأضاف المتضررون أن الأضرار لم تقتصر على الخسائر المادية التي لحقت بالقوارب، وإنما امتدت إلى عشرات الأسر والبحارة والعمال الذين يعتمدون على هذا النشاط كمصدر دخل، فضلاً عن انعكاساتها على حركة التجارة والنقل البحري.
وطالب المتضررون الجهات المختصة والمجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحماية المدنيين بالتحقيق في ملابسات الاستهداف، والعمل على إنصاف أصحاب الممتلكات المتضررة وتعويضهم، ومساءلة المسؤولين عن الأضرار التي لحقت بوسائل النقل ومصادر رزق المدنيين.
كما دعوا إلى اتخاذ إجراءات تضمن حماية الممتلكات والمنشآت المدنية ووسائل النقل التجارية، مؤكدين أن استهداف مصادر رزق المواطنين يفاقم معاناتهم الاقتصادية ويضع أعباء إضافية على أسر تعتمد بشكل مباشر على هذه الأنشطة.
ويأتي هذا النداء في ظل استمرار المخاوف لدى العاملين في قطاع النقل البحري والتجارة من تأثير التصعيد والهجمات على حركة الملاحة والنشاط الاقتصادي، وسط مطالب متزايدة بحماية المدنيين وممتلكاتهم وتجنيب الأنشطة التجارية والمدنية تداعيات الصراع.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (كريتر سكاي) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.