دشّن مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة مأرب (شمال شرقي اليمن)، أحمد صالح العبادي، الثلاثاء 18 أغسطس/آب 2026، نشاط الاستجابة الطارئة للحد من انتشار مرض الحصبة، مستهدفًا تطعيم 8,514 طفلًا وطفلة في أربع مديريات، بدعم من منظمة الهجرة الدولية.
وبحسب الإعلام الصحي بالمحافظة، يشارك في تنفيذ النشاط 22 فريقًا ميدانيًا، تضم 88 عاملًا وعاملة صحية، للوصول إلى القرى والتجمعات السكانية ومخيمات النازحين والمناطق المستهدفة ذات الخطورة العالية.
ويستهدف النشاط الأطفال من عمر ستة أشهر وحتى خمس سنوات في المناطق ذات الخطورة العالية بمديريات المدينة وحريب ومدغل ورغوان، ضمن جهود مكتب الصحة وشركائه لتعزيز الاستجابة الطارئة واحتواء انتشار المرض والحد من مضاعفاته الصحية.
كما يهدف إلى تعزيز الاستجابة الصحية العاجلة والحد من انتشار الحصبة في المناطق الأكثر عرضة لخطر انتقال العدوى، من خلال تنفيذ تدخلات ميدانية متكاملة، في مقدمتها تحصين الأطفال والوصول بخدمات التطعيم إلى الفئات المستهدفة.
وأكد العبادي أن تنفيذ النشاط يأتي في إطار التدخلات العاجلة التي ينفذها مكتب الصحة لمواجهة مرض الحصبة والحد من انتشاره، مع التركيز على المناطق ذات الخطورة العالية، مشددًا على أهمية الوصول إلى جميع الأطفال المستهدفين، ورفع مستوى التغطية بالتحصين، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الوقاية من المرض.
ودعا الآباء والأمهات في المناطق المستهدفة إلى التعاون مع الفرق الصحية والمبادرة بتحصين أطفالهم الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وخمس سنوات، وعدم تفويت فرصة حمايتهم من الحصبة ومضاعفاتها.
وأشاد مدير عام مكتب الصحة بالدعم الذي تقدمه منظمة الهجرة الدولية للقطاع الصحي في محافظة مأرب، مثمنًا جهودها في دعم نشاط الاستجابة الطارئة للحد من انتشار الحصبة، ومؤكدًا أهمية استمرار الشراكة والتنسيق لتنفيذ التدخلات الصحية ذات الأولوية، خصوصًا في المناطق والمجتمعات الأكثر احتياجًا.
ويأتي النشاط ضمن جهود مكتب الصحة العامة والسكان في مأرب وشركائه لتعزيز خدمات التحصين والاستجابة للأمراض الوبائية، والوصول بالخدمات الصحية إلى الفئات والمناطق ذات الخطورة العالية، بما يسهم في الحد من انتشار الحصبة وحماية صحة الأطفال والمجتمع.
وكانت السلطة المحلية بمحافظة مأرب قد أعلنت، في 2 أغسطس/آب، حالة الطوارئ الصحية لمواجهة تفشي مرض الحصبة، عقب تسجيل 12 حالة وفاة و1,624 حالة إصابة واشتباهاً بالمرض، أغلبهم في مخيمات النازحين.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع لكتلة الصحة ترأسه وكيل المحافظة عبدربه مفتاح، وبحضور مدير عام مكتب الصحة والسكان أحمد العبادي، إلى جانب ممثلي المنظمات الدولية والمحلية العاملة في القطاع الصحي، لمناقشة تداعيات الوضع الوبائي وإقرار خطة استجابة عاجلة.
وطبقًا للإعلام الصحي في المحافظة، دعا مفتاح المنظمات الأممية والدولية إلى سرعة التدخل ودعم جهود القطاع الصحي، من خلال تنظيم حملة تحصين طارئة بالتنسيق مع وزارة الصحة، وتوفير اللقاحات والأدوية والأجهزة الطبية اللازمة للحد من انتشار الوباء وحماية الأطفال.
وأكد أن المؤشرات الوبائية الحالية تُعد إنذارًا حرجًا يستوجب تكثيف الترصد وتوجيه التدخلات الميدانية إلى نقاط التجمعات الأكثر خطورة ومخيمات النزوح، مشيرًا إلى أن التدفق المستمر للنازحين من المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات الحوثية يضاعف الضغط على الخدمات الطبية والإمكانات المتاحة بالمحافظة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.