أعرب وزير الخارجية الياباني "توشيميتسو موتيجي" عن إدانته بشدة سلسلة الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب، مؤكداً مواصلة دعم بلاده للحكومة اليمنية المعترف بها، وتعزيز جهودها الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في اليمن والمنطقة.

وقال وزير الخارجية، خلال لقائه برئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، الثلاثاء 18 أغسطس/آب، والذي استمع خلاله إلى شرح بشأن تحركات الحوثيين وجهود الحكومة اليمنية الرامية إلى تحقيق السلام، إن بلاده دعت إيران إلى الضغط على جماعة الحوثي لضبط النفس.

وشدد الوزير موتيجي على أن استقرار اليمن، المطل على مضيق باب المندب، يرتبط ارتباطاً مباشراً باستقرار وتنمية منطقة الشرق الأوسط والمجتمع الدولي بأسره، مؤكداً أن اليابان ستواصل دعم الحكومة اليمنية، وفقاً لبيان نشرته السفارة اليابانية لدى اليمن، اطلع عليه "بران برس".

وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية، أكد الوزير الياباني استمرار بلاده في دعم استقرار اليمن من خلال المساعدات المقدمة إليه، بما في ذلك المساعدات الغذائية التي تقررت في يوليو/تموز الماضي، إلى جانب الدعم المالي والمساهمات البشرية المقدمة لمكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن.

وأضاف أن اليابان، باعتبارها عضواً أساسياً في شراكة الأمن البحري اليمنية (YMSP)، تدعم أيضاً تطوير قدرات كوادر خفر السواحل اليمنية، بما يسهم في تعزيز إنفاذ القانون البحري، ويتوافق مع رؤية اليابان بشأن منطقة المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة (FOIP).

وأشار إلى تزايد أعداد الطلاب اليمنيين المبتعثين إلى اليابان عبر المنح الحكومية، معرباً عن أمله في أن يسهم هؤلاء الطلاب مستقبلاً في بناء اليمن، وأن يشكلوا جسراً لتعزيز العلاقات بين البلدين.

وعلى المستوى الإقليمي، ناقش الجانبان التطورات المتعلقة بإيران، حيث قال موتيجي إن اليابان، في ظل استمرار تصاعد التوتر وعدم إحراز تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، تبذل أقصى جهودها الدبلوماسية من أجل استئناف المفاوضات والتوصل إلى اتفاق نهائي، كما بحثا انعكاسات الأوضاع في إيران على الوضع في اليمن.

واتفق الجانبان في ختام اللقاء على مواصلة التنسيق الوثيق بين البلدين، والعمل على تطوير العلاقات الثنائية، ودعم جهود تحقيق السلام والاستقرار في اليمن والمنطقة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.