قال عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني "طارق صالح"، الأحد 23 أغسطس/آب، إن تأمين البحر الأحمر وباب المندب يبدأ باستعادة الحديدة وصنعاء من جماعة الحوثي المصنفة دوليًا في قوائم الإرهاب، مؤكدًا أن أمن الممرات المائية قبالة السواحل اليمنية مرهون باستكمال تحرير كامل التراب الوطني.
جاء ذلك خلال لقائه، عبر دائرة تلفزيونية، أركانات التوجيه المعنوي في فرق وألوية المقاومة الوطنية، حيث قال إن التصعيد الحوثي بدأ باستهداف العميد يحيى وحيش، قائد الفرقة الأولى في المقاومة الوطنية، معتبرًا أن ذلك يعكس حجم القلق الذي تبديه جماعة الحوثي تجاه جبهة الساحل الغربي والقوات المرابطة فيها.
وأكد "صالح" أن "المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد"، مجددًا دعوته إلى تعزيز التكاتف والتلاحم الوطني حتى تحرير صنعاء، وصولًا إلى تطهير صعدة واجتثاث ما وصفه بـ"الورم الحوثي".
كما أكد أيضًا "واحدية المعركة" التي تخوضها قوات الجيش اليمني في مختلف الجبهات. وقال: "أي انتصار يتحقق في صعدة أو حجة أو مأرب أو في الضالع وتعز هو انتصار لنا جميعًا".
وأضاف: "لدينا هدفان رئيسيان؛ الدفاع عن العقيدة والوطن، ويجب أن نستعيد بلادنا ونستعيد مؤسسات الدولة. وهناك سرديتنا يجب أن تكون واحدة حول المعركة، حول استعادة الجمهورية، حول استعادة المؤسسات، استعادة كرامة الناس وبيوتهم".
ولفت إلى أن جماعة الحوثي استهدفت سفنًا تجارية مملوكة لتجار يمنيين، من بينها سفينة قال إنها خارجة عن الخدمة ومتوقفة منذ عام في عرض البحر، بهدف التسويق لما وصفه بـ"انتصار دعائي"، مشيرًا إلى أن الجماعة لجأت إلى ترديد الأكاذيب للتغطية على استهداف مقدرات اليمنيين.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي أن دحض الشائعات ونقل المعلومات الدقيقة يسهمان في رفع معنويات المقاتلين وإحداث صدمة في صفوف الخصم، معتبرًا أن التوجيه المعنوي والإعلام العسكري يؤديان دورًا حيويًا في رفع الروح القتالية وتعزيز الثبات في صفوف المقاتلين.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.