أدانت السعودية وفرنسا هجمات مليشيا الحوثي التابعة لإيران على السفن التجارية والمنشآت المدنية والحيوية في المملكة، مؤكدتين دعمهما لمجلس القيادة الرئاسي اليمني والجهود الأممية الرامية إلى التوصل إلى حل شامل للأزمة اليمنية.
جاء ذلك في بيان مشترك صدر في ختام زيارة ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا، ولقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث تناولت المباحثات العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الملف اليمني وأمن الملاحة البحرية.
وأكد الجانبان عزمهما على الحفاظ على حرية الملاحة البحرية، معربين عن إدانتهما للهجمات الحوثية التي تستهدف السفن التجارية وتهدد حركة الملاحة، إضافة إلى الاعتداءات على البنية التحتية المدنية والمنشآت الحيوية في السعودية.
وشددت السعودية وفرنسا على أن الأعمال الاستفزازية لمليشيا الحوثي تؤدي إلى تفاقم المعاناة الإنسانية للشعب اليمني، في ظل استمرار التهديدات التي تطال الملاحة البحرية والسفن التجارية في المنطقة.
وجدد البلدان دعمهما لمجلس القيادة الرئاسي اليمني، ولجهود الأمم المتحدة الرامية إلى التوصل إلى حل شامل ومستدام للأزمة اليمنية، بما يضمن استعادة الاستقرار وإنهاء تداعيات الصراع.
وأكد الجانب الفرنسي تضامنه ودعمه الكامل للسعودية، ورفضه أي اعتداءات تستهدف أراضيها أو تهدد أمنها واستقرارها.
وجاء البيان عقب مباحثات رسمية عقدها الأمير محمد بن سلمان والرئيس إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه، ترأسا خلالها الاجتماع الأول لمجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي-الفرنسي، وبحثا سبل تطوير التعاون بين البلدين في عدد من المجالات.
وتزامنت زيارة ولي العهد السعودي إلى باريس مع مرور مئة عام على إقامة العلاقات السياسية بين السعودية وفرنسا، فيما شهدت الزيارة الإعلان عن 21 اتفاقية ومذكرة تفاهم في قطاعات ومجالات متعددة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.