افتتحت المليشيا الحوثية باب التجنيد بشكل رسمي، بعد فرار المئات من عناصرها من جبهات القتال خوفاً من مقتلهم، عقب مصرع أكثر من 350 من مقاتليها بغارات لطيران الجيش الوطني.
وقالت مصادر طبية لـ"المشهد اليمني"، إن المئات من الشباب، غالبيتهم من محافظات صعدة وحجة وعمران، تقدموا لإجراء فحوصات طبية في المستشفى العسكري، و المستشفى الجمهوري كمتطلب أساسي للتجنيد في صفوف المليشيا الحوثية.
وأضافت المصادر أن الحوثيين وزعوا مئات الاستمارات عقب إعادة فتح باب التجنيد الرسمي، بهدف سد النقص الحاد في صفوف عناصرهم، تمهيداً لإدخالهم دورات عسكرية مكثفة.
وأكدت المصادر أن الحوثيين أعادوا فتح باب التجنيد الذي أغلقوه منذ عام 2022م، وسط توقعات بتصعيد عسكري خلال الأيام القادمة في مختلف جبهات القتال.
الجدير بالذكر أن الحوثيين أقدموا على إسقاط أسماء قتلاهم من كشوفات الجيش التابع لهم، للتخلص من الأعباء المالية، وهو ما دفعهم لفتح باب التجنيد في إطار سياسة قائمة على صرف المرتبات خلال فترة الخدمة فقط، وإسقاط الأسماء فور مقتل العناصر.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.