وصل الشاب عابد المصرف إلى محافظة مأرب، شمال شرقي اليمن، عقب نجاحه في الفرار من مناطق سيطرة مليشيا الحوثي في محافظة عمران، كاشفاً عن تفاصيل أشهر من الاختفاء القسري والاحتجاز المعتم الذي أعقب تداول قصته المثيرة للجدل على منصات التواصل الاجتماعي.
وفي تصريحات صحفية عقب وصوله، أكد المصرف أن غيابه طوال الفترة الماضية كان نتيجة احتجازه خلف قضبان سجون المليشيا، حيث تعرّض لضروب من التعذيب الجسدي والنفسي جراء ملاحقته والتضييق عليه.
وتعود قضية الشاب إلى مطلع فبراير الماضي، حين أثار تفاعلاً واسعاً إثر ظهوره في تسجيل مصور تحدث فيه عن تعرضه لتهديدات وملاحقات بسبب زواجه من امرأة تنتمي لطبقة "المزاينة" وفق التصنيفات الفئوية المحلية، وهو الزواج الذي قوبل برفض أسرته ومحيطه الاجتماعي، قبل أن تنقطع أخباره كلياً ويعود للظهور مجدداً في مأرب.
وتحوّلت قصة المصرف، إلى قضية رأي عام أشعلت منصات التواصل بعد مناشدة مصورة كشف فيها عن تعرضه لتهديدات وضغوطات قبلية لرفض عائلته زواجه من فتاة تنتمي لفئة "المزاينة".
وبعد ذلك تطورت القضية عقب ظهور شيخ قبلي في فيديو نافياً التهديدات، في حين قال والده إنه هو من قام بمصادرة سيارة ابنه وبطاقته الائتمانية وخنجره عقاباً له، لتعيد القصة واجهة النقاش حول التمييز الطبقي.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.