انهالت العروض على الطفل صاحب العيون الزرقاء (أو التركوازية الفاتحة) في اليمن الذي نال اعجابا واسعًا بعد ظهوره الأول بمقطع مرئي نشره أحد مشاهير السوشيال ميديا.
وقدّم الطفل اليمني رسام بشير علي الآنسي، البالغ من العمر 12 عاما وينتمي إلى مديرية آنس بمحافظة ذمار (وسط اليمن)، عروضًا إعلانية بمبالغ مالية متفاوتة من فئة الدولار الأمريكي والريال السعودي.
وظهر الطفل إلى العلن لأول مرة يوم أمس الأول بعد ان نشر المشهور على مواقع التواصل الاجتماعي عبدالإله أحمد المعروف باسم "الريس عبدالإله" مقطعا مرئيا وهو يتحدث إلى الطفل.
وقال والد الطفل إن العديد من وسائل الإعلام وصنّاع المحتوى ورجال الاعمال يتواصلون به بعد ظهوره الأول ويطالبون باجراء مقابلات او تقديم عروض إعلانية لهم.
وأصبح الطفل حديث وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية بسبب عينيه الزرقاوين الجميلتين، حيث توضح المفاهيم العلمية أن هذا اللون المميز لا يعود إلى وجود صبغة زرقاء داخل القزحية، بل ينجم عن انخفاض كمية صبغة "الميلانين" وتشتت الضوء بداخل ألياف القزحية والكولاجين. كما تُعد هذه الظاهرة صفة وراثية طبيعية تحكمها جينات متعددة، يبرز من بينها جينات (HERC2) و(OCA2) اللذان يحددان مستويات التصبغ في العين.
ويرى مختصون أن لون العين الأزرق بحد ذاته يمثل تغيرات جينية وطبيعية غير مرضية، ولا يعبر عن أي متلازمات أو اضطرابات صحية، ما يجعل حالة هذا الطفل تجسيداً فريداً لجمال التنوع الجيني وبصمة نادرة تعكس سحر الطبيعة اليمنية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.