كشف تقرير صحفي لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن تفاصيل التحالف المتصاعد بين جماعة الحوثي وحركة "الشباب" الصومالية، مؤكداً أن الاستخبارات الأمريكية شنت عملية نوعية أسفرت عن تصفية مهندس هذا التنسيق، الصومالي جبريل يحيى علي الملقب بـ "الأقطع"، في غارة استهدفت سيارته بالقرب من مدينة الغيضة بمحافظة المهرة شرقي اليمن.

وأوضح التقرير أن "الأقطع"، الذي عمل ضابط ارتباط بين الطرفين، أسس لشراكة قائمة على تزويد الحوثيين للحركة الصومالية بالأسلحة المتطورة والتدريب العسكري – بما في ذلك الطائرات المسيرة والعبوات الناسفة – مقابل الحصول على سيولة مالية وتوسيع النفوذ الميداني للحوثيين نحو خليج عدن والممر المائي الدولي، لافتاً إلى أن القيادي الصومالي كان يحظى بدعم خاص من الحوثيين في صنعاء وصدر له جواز سفر يمني مزور.

ونقلت الصحيفة عن قائد القوات الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، الجنرال داغفين أندرسون، قوله إن هذه الشراكة تمنح حركة الشباب تقنيات عسكرية أكثر تعقيداً، بينما توفر للحوثيين موطئ قدم جغرافي جديد يهدد أمن الملاحة واقتصادات الطاقة العالمية.

كما أشار التقرير إلى أن التعاون بين الجماعتين توسّع ليشمل إرسال مئات المقاتلين من حركة الشباب للتدريب في صعدة، إلى جانب إيفاد خبراء حوثيين إلى الصومال، بالتوازي مع مساعٍ حوثية للتمركز في السواحل الأفريقية لمواجهة التحركات العسكرية والرقابية الدولية والإقليمية في خليج عدن وباب المندب.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.