كشفت مصادر محلية وإعلامية عن التفاصيل الميدانية للعملية الأمنية الخاصة التي انتهت بمصرع القيادي في تنظيم "داعش" الإرهابي والمتحث باسمه، أبو حذيفة الأنصاري، فجر اليوم في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، وذلك عقب إعلان رسمي صادر عن جهاز أمن الدولة دون التحديد الدقيق لزمان ومكان تنفيذها.

وأكد الصحفي فتحي بن لزرق تفاصيل المداهمة التي شهدها حي الحوطة بمدينة سيئون حول الساعة الواحدة فجراً؛ حيث سمع الأهالي دوي انفجارين متتاليين تزامناً مع تحليق مكثف لطائرات مسيّرة (درون) غطت سماء المنطقة.

وأوضحت المصادر أن القوات الخاصة المشتركة، بمشاركة ومساندة من قوات التحالف العربي ووحدات مكافحة الإرهاب، اقتحمت منزلاً طينياً قديماً في "ساحة الزاوية"، حيث كان يتحصن القيادي الإرهابي. وأسفر اشتباك المداهمة عن إصابة الأنصاري واعتقاله قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة متأثراً بإصابه، إضافة إلى مقتل شخص آخر كان يقيم معه داخل المنزل.

من جانبه، قال الصحفي والباحث في الجماعات المتطرفة، محمد بن فيصل، نقلا عن مصادر جهادية وصفها بـ"الخاصة"، إن أبو حذيفة الأنصاري، هو المتحدث الرسمي لتنظيم الدولة، ووالي ولاية اليمن، واسمه "ميثاق ثابت هيثم الردفاني" ويعد أحد أبرز شرعيي التنظيم.

وأوضحت المصادر أن تعليمات قيادة داعش بأن على "القيادات تفجير الحزام الناسف عند محاولة القبض عليهم، ومن يُقبض عليه دون ذلك يكون موضع شك أو اتهام بالجاسوسية"، مشيرة إلى أن الانصاري "لم يكن يترك الحزام الناسف أبدًا، لذلك كان القبض عليه شبه مستحيل".

ونشر الباحث بن فصيل إن صورة لـ الانصاري قال إنها أخذت من جواز سفر، مشيرًا إلى أنه "لم يكن سجينًا سابقًا".

وكان جهاز أمن الدولة قد أصدر بياناً رسمياً أعلن فيه تنفيذ عملية نوعية مشتركة للقبض على القيادي "أبو حذيفة الأنصاري"، والتي انتهت بمقتله. وتأتي هذه العملية في إطار ضربات أمنية متتالية تُنفذها القوات المشتركة لتفكيك خلايا التنظيم الإرهابي وتتبع قياداته في المحافظات المحررة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.