بحث وزير التخطيط والتعاون الدولي اليمني محمد الفقمي، الأحد 20 سبتمبر/أيلول، في عدن، مع مسؤولين أمميين سبل الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة للنازحين جراء التصعيد الحوثي الأخير، وتعزيز التنسيق لتوفير المساعدات والخدمات الأساسية في المحافظات المتضررة.

وخلال لقائه ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في اليمن أرمن يدغاريان، ناقش الفقمي الاحتياجات العاجلة للنازحين، وفي مقدمتها الخيام ومستلزمات الإيواء، إلى جانب آليات التعاون بين الوزارة والسلطات المحلية والمفوضية والمنظمات الإنسانية، لرفع الجاهزية وتحديد التدخلات اللازمة لمواجهة موجة النزوح الجديدة.

وأعلن يدغاريان تخصيص المفوضية مليوني دولار للاستجابة للوضع الإنساني العاجل في اليمن، مشيراً إلى التحضير لإيصال دفعة جديدة من المساعدات الإيوائية، مع استمرار التنسيق مع الحكومة والمنظمات الأممية والجهات الإنسانية لدعم النازحين.

وأكد الفقمي أهمية تسريع وصول المساعدات وتوفير الخدمات الأساسية، مشيداً بجهود المفوضية والمنظمات الإنسانية، ومجدداً استعداد الوزارة لتسهيل عمل الشركاء وتعزيز التعاون مع السلطات المحلية لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.

وفي لقاء منفصل، بحث وزير التخطيط مع الممثل المقيم لصندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن فرانشيسكو غالتيري برامج الصندوق ومشاريعه في عدد من القطاعات، إلى جانب سبل الاستجابة للاحتياجات الإنسانية الناجمة عن موجة النزوح الأخيرة.

وشدد الفقمي على ضرورة توجيه تدخلات الصندوق وشركائه الدوليين نحو الأولويات والاحتياجات الفعلية في المناطق المتضررة، فيما استعرض غالتيري برامج الصندوق في الصحة الإنجابية، والوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتمكين الشباب، والبيانات السكانية، وآليات الاستجابة السريعة.

وأشار غالتيري إلى الإعداد لوثيقة البرنامج القطري الجديدة للفترة 2027-2029، بالتشاور مع الحكومة اليمنية عبر وزارة التخطيط والتعاون الدولي.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.