تمكنت القوات الجنوبية، بإسناد من قبائل الصبيحة، خلال الأيام الماضية من إحباط محاولات متكررة لمليشيا الحوثي للتقدم نحو المرتفعات الجبلية الاستراتيجية في منطقة كهبوب المطلة على باب المندب، فيما تواصل القوات تثبيت مواقعها وصد أي هجمات جديدة.
وقال المتحدث باسم محور الضالع القتالي، فؤاد قائد جباري، إن الحوثيين دفعوا بثقلهم العسكري إلى جبهة باب المندب في محاولة للسيطرة على مرتفعات كهبوب، لما تتمتع به من أهمية جغرافية وعسكرية وإشرافها على أحد أهم الممرات البحرية الدولية.
وأوضح جباري أن معلومات عملياتية من داخل صفوف الحوثيين أفادت بإشراك الجماعة كتائب «الرزامي»، المعروفة باسم «كتائب الموت»، في المعارك، وهي وحدات ترتبط بصورة وثيقة بالقيادة الحوثية وتتولى مهام خاصة.
وأسفرت المواجهات، وفق المتحدث، عن مقتل وإصابة عشرات الحوثيين، بينهم قيادات ميدانية بارزة، من ضمنهم قائد اللواء الأول مغاوير، المدعو «أبو صقر القفر». وأشار إلى أن غالبية عناصر هذه الوحدات ينحدرون من محافظة صعدة ويرتبطون مباشرة بقيادة الجماعة.
وأضاف أن أحد محاور هذه التشكيلات يقوده يحيى عبدالله الرزامي، نجل عبدالله الرزامي، أحد مؤسسي الجماعة، لافتًا إلى مشاركتها سابقًا في معارك شمال اليمن وعلى الحدود السعودية وفي مأرب والساحل الغربي، فضلًا عن مواجهتها القوات الجنوبية في جبهة الضالع عام 2019.
ووصف جباري معارك كهبوب بأنها مواجهة مع أشرس الوحدات الحوثية، مؤكدًا أن التصدي لها أحبط مساعي الجماعة لتحقيق اختراق باتجاه المناطق الجنوبية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.