أعلن وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان تفعيل الردع الجماعي ضد الاعتداءات التي استهدفت المملكة والمشاعر المقدسة، ومن يقف وراءها، في إطار «حلف مكة الدفاعي».
وجاء الإعلان عقب الاجتماع الطارئ للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية للحلف، الذي عُقد مساء الإثنين في الرياض بمشاركة السعودية وتركيا وباكستان، لبحث التطورات الأمنية والتهديدات التي تواجه المملكة.
وأكد خالد بن سلمان أن الاجتماع عكس تضامن الدول الأعضاء ووقوفها صفاً واحداً في مواجهة ما وصفها بـ«الاعتداءات الآثمة»، مشدداً على التزامها بالدفاع عن أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
وقررت اللجنة الانتقال فوراً إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك، بما يشمل توفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها وسرعة نشرها في المملكة، وفق الترتيبات المعتمدة والتشريعات الوطنية للدول الأطراف.
كما عيّنت الفريق المتقاعد نعمان محمود من باكستان أول أمين عام لـ«حلف مكة الدفاعي» لمدة ثلاث سنوات، ضمن خطوات بناء الهيكل المؤسسي للحلف.
وأكدت الدول الثلاث أن أمن كل دولة طرف يمثل «جزءاً لا يتجزأ من الأمن الجماعي»، وأن تحويل اتفاقية مكة للدفاع المشترك إلى إجراءات عملية من شأنه تعزيز فاعلية الردع.
وتزامنت هذه التطورات مع عملية «فجر اليمن» والتصعيد العسكري في المنطقة، عقب إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كامل البلاد.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.