انتقدت الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان توصيف وزارة الخارجية الإيرانية الاتصال الهاتفي بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، باعتباره يهدف إلى «التوسط بين اليمن والسعودية»، معتبرة أن هذا الوصف أسوأ من قصف الرياض وخطوط النفط والمطارات السعودية بالصواريخ الإيرانية القادمة من صنعاء.

وقالت كرمان إن على وزير الخارجية السعودي والإعلام في المملكة رفض هذا التوصيف، والتأكيد على أن الحرب ليست بين اليمن والسعودية، بل بين السعودية واليمن في مواجهة إيران وميليشياتها.

وشددت على أن الحوثيين لا يمثلون اليمن، وأن إيران ليست وسيطًا في الحرب، وإنما طرف فيها، مشيرة إلى أنه لا يجوز السماح لطهران بتقديم نفسها وسيطًا في نزاع تخوضه عبر أذرعها وبأسلحتها.

وكان عراقجي قد قال، خلال اتصال هاتفي أجراه الاثنين الماضي مع الأمير فيصل بن فرحان، إن الإصرار على النهج العسكري في اليمن وتجاهل الحل السياسي سيزيد الوضع تعقيدًا في المنطقة، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا».

وأكد وزير الخارجية الإيراني عدم وجود حل عسكري للأزمات القائمة في المنطقة، معلنًا استعداد بلاده لتقديم أي مساعدة ممكنة للمساهمة في بدء حوار بين السعودية وميليشيا الحوثي والتوصل إلى حل سياسي.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.