يمكن جعل القهوة الصباحية خياراً أكثر صحة عبر التحكم في نوع البن وطريقة تحضيره والإضافات المستخدمة، إذ قد تمنح القهوة النشاط وتحسن التركيز، كما تحتوي على مضادات أكسدة قد تدعم الصحة عند تناولها باعتدال.

ويُستحسن اختيار حبوب البن عالية الجودة، مع إمكانية تفضيل البن العضوي لتقليل التعرض لبعض المبيدات المستخدمة في الزراعة التقليدية. كما قد تحتفظ حبوب التحميص الفاتح بمستويات أعلى من بعض مضادات الأكسدة مقارنة بالتحميص الداكن، وقد تحتوي على كميات أقل من الأكريلاميد، مع اختلاف ذلك بحسب نوع البن وطريقة التحضير.

ويُفضّل استخدام مرشح ورقي لتقليل مركبي الكافيستول والكاهويول الموجودين في القهوة غير المفلترة، إذ قد يسهمان في رفع مستويات الكوليسترول في الدم. كما يمكن إضافة القرفة أو الكركم أو كمية قليلة من جوزة الطيب بدلاً من السكر، لإضفاء نكهة مميزة وسعرات حرارية محدودة، مع العلم بأن فوائد هذه التوابل ترتبط بالكميات المتناولة والنظام الغذائي عموماً.

ومن المفيد خفض السكر المضاف تدريجياً، لأن الإفراط فيه قد يرتبط بزيادة الوزن وارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني. كذلك يمكن استبدال مبيضات القهوة الصناعية، التي قد تحتوي على سكريات مضافة وزيوت ودهون مشبعة، بالحليب العادي أو حليب اللوز غير المحلى، مع مراعاة اختلاف القيمة الغذائية بين المنتجات.

ويساعد اختيار كوب أصغر على تقليل استهلاك الكافيين والسكر والإضافات الأخرى. ويبلغ الحد اليومي الآمن لمعظم البالغين الأصحاء نحو 400 ملليغرام من الكافيين، مع اختلاف القدرة على تحمله من شخص إلى آخر.

كما يُنصح بتحضير القهوة في المنزل للتحكم في مكوناتها، وتجنب تناولها قبل النوم بنحو 6 ساعات إذا كانت تؤثر في جودة النوم، إلى جانب الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتناول إفطار متوازن.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (نافذة اليمن) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.