يفقد الجسم جزءاً من السوائل أثناء النوم من خلال التنفس والتعرق، ما قد يسبب جفافاً خفيفاً عند الاستيقاظ، خصوصاً إذا لم يحصل الشخص على كمية كافية من الماء خلال اليوم السابق. ومع ذلك، فإن عدم شرب الماء فور الاستيقاظ لا يعني بالضرورة الإصابة بالجفاف، ما دام الجسم يحصل على احتياجاته من السوائل على مدار اليوم.
قد يؤثر نقص السوائل في وظائف الدماغ، مثل الانتباه والذاكرة قصيرة المدى والمزاج، بما ينعكس على القدرة على التركيز لدى الأشخاص الذين يعانون من الجفاف. كما يمكن أن يسبب الشعور بالتعب وانخفاض القدرة على التحمل، ويجعل ممارسة التمارين الرياضية أكثر صعوبة، لذلك يُستحسن تعويض السوائل قبل النشاط البدني وأثناءه وفقاً لمدة التمرين وشدته.
ويسهم الماء في دعم عملية الهضم وتسهيل حركة الأمعاء، بينما قد يؤدي عدم الحصول على كمية كافية منه إلى زيادة احتمالات الإصابة بالإمساك أو تفاقم أعراضه. وقد يسبب الجفاف أيضاً الصداع أو يزيد حدته لدى بعض الأشخاص، بمن فيهم المصابون بالصداع النصفي، لذا يساعد الحفاظ على ترطيب الجسم في الحد من الصداع المرتبط بنقص السوائل.
يساعد شرب الماء صباحاً على تعويض السوائل المفقودة أثناء النوم، والحفاظ على الترطيب، ودعم التركيز والأداء البدني وصحة الجهاز الهضمي، لا سيما قبل الانشغال بالعمل والأنشطة اليومية. وتختلف كمية الماء التي يحتاج إليها الجسم بحسب العمر ومستوى النشاط البدني ودرجة الحرارة.
ولا يُعد شرب الماء فور الاستيقاظ ضرورة للحفاظ على ترطيب الجسم، إذ يمكن تلبية الاحتياجات اليومية من خلال توزيع السوائل بانتظام على مدار اليوم، إلى جانب تناول الأطعمة الغنية بالماء. وتكمن الأهمية في الحصول على كميات كافية من السوائل بما يتناسب مع احتياجات الجسم والظروف المحيطة، بدلاً من التركيز على وقت محدد لشرب الماء.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (نافذة اليمن) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.