تصاعدت في محافظة شبوة مطالبات شعبية وأمنية بتحرك عاجل لضبط المهربين والقيادات المتورطة أو المتواطئة معهم، على خلفية تنامي عمليات تهريب الأسلحة والمعدات العسكرية عبر الشريط الساحلي لمديرية رضوم، وما تمثله من تهديد لأمن المحافظة والاستقرار الوطني.
ودعت أوساط محلية وأهلية محافظ شبوة، الشيخ عوض محمد بن الوزير، وقيادة قوات التحالف العربي إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف، وإصدار توجيهات بملاحقة واحتجاز جميع المتورطين، من قيادات مدنية وعسكرية وعناصر، ممن سهّلوا عمليات التهريب أو وفروا غطاءً لها.
وقالت مصادر محلية إن شحنة الأسلحة والمعدات العسكرية التي ضُبطت مؤخرًا داخل عازلة مخصصة لنقل الأسماك تكشف أساليب التمويه المستخدمة وحجم النشاط المستمر في المنطقة. وأضافت أن مهربين وقيادات متعاونة راكموا ثروات كبيرة من هذه التجارة غير المشروعة، على حساب دماء الشهداء وأمن البلاد.
وأوضحت المصادر أن التهريب عبر سواحل رضوم يمد مليشيا الحوثي بالأسلحة والمعدات القتالية، التي تُستخدم في قصف شبوة والمناطق المحررة. واعتبرت أوساط شعبية أن المهربين وداعميهم شركاء في الاعتداءات التي تستهدف أمن المحافظة، ومنها الاستهداف الإرهابي الذي طال معسكر العلم ومنشآت حيوية أخرى.
وطالبت الأوساط باستمرار الحملات الأمنية حتى ضبط جميع المتورطين، ومصادرة الأموال المتحصلة من عمليات التهريب، وإحالة المتهمين إلى القضاء لتطبيق العقوبات القانونية بحقهم دون استثناء.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.