الخميس 09 يوليو ,2026 الساعة: 08:29 مساءً
الحرف28 -متابعة خاصة
قال محافظ الحديدة الدكتور الحسن طاهر إن القوات الحكومية كانت على مشارف استكمال تحرير مدينة الحديدة في عام 2018 قبل أن تتعرض لما وصفه بـ"انسحاب جائر وغادر" من مواقعها، مؤكداً أن الانسحاب لا علاقة له باتفاق ستوكهولم، بل تسبب في خسارة مكاسب عسكرية كبيرة وأرواح عدد من المقاتلين، في حين حمّل بريطانيا مسؤولية قيادة الضغوط الدولية التي أوقفت عملية التحرير.
وأوضح طاهر، في مقابلة مع "يمن بودكاست"، تابعها محرر "الحرف28" أن القوات المشتركة، التي ضمت ألوية العمالقة والمقاومة التهامية وحراس الجمهورية، نجحت في الوصول إلى مدينة الحديدة والسيطرة على أجزاء واسعة منها، قبل أن تنسحب لمسافة تقارب 120 كيلومتراً خلال ساعات قليلة. ووصف ما جرى بأنه "جريمة مكتملة الأركان".
وأكد أن القرار لم يكن مرتبطاً باتفاق ستوكهولم، وأن الرئيس الراحل عبد ربه منصور هادي وعدداً من قيادات الدولة لم يكونوا على علم به في بدايته.
واتهم محافظ الحديدة بريطانيا بقيادة الضغوط السياسية التي حالت دون استكمال تحرير المدينة، معتبراً أن اتفاق ستوكهولم كان "كارثياً" لأنه قيّد القوات الحكومية، في حين لم تلتزم جماعة الحوثي بأي من بنوده. كما انتقد أداء بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها)، معتبراً أنها لم تحقق أي نتائج ملموسة منذ إنشائها.
وأشار المحافظ إلى أن إيران تواصل دعم مليشيا الحوثي وتحويلها إلى أداة لتنفيذ أجندتها في المنطقة، محذراً من استمرار تهديداتها للملاحة الدولية. وفي المقابل، أشاد بالدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم الشرعية، مؤكداً أنها تنظر إلى الحديدة باعتبارها عمقاً استراتيجياً لأمنها، وأنها تقود ترتيبات لتوحيد القوى العسكرية ودعم مشاريع التنمية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، إلى جانب الجهود الإنسانية التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة.
وأكد طاهر أن تحرير الحديدة لا يزال يمثل أولوية لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء معاناة السكان في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، داعياً إلى توحيد الصف الوطني واستكمال معركة استعادة الدولة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.