أدان حزب الإصلاح اليمني، الثلاثاء 28 يوليو/تموز، بأشد العبارات ما تعرضت له المملكة العربية السعودية من اعتداءاتٍ بطائرات مسيرة أطلقتها المليشيات التابعة لإيران في العراق، كانت تستهدف منشآت بترولية في المملكة.
واعتبر الإصلاح، في بيان له اطلع عليه "بران برس"، أن الهجمات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في الرياض والمنطقة الشرقية، "انتهاكًا سافرًا لسيادة المملكة، وتهديدًا لأمنها واستقرارها، وخرقًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وأكد تضامنه المطلق مع المملكة، ووقوفه الكامل معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها ومقدراتها، وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، مجددًا موقفه الرافض لأي اعتداءات إيرانية أو من قبل مليشياتها المتمردة، وكل ما يمس سيادة الدول أو يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
ودعا حزب الإصلاح إلى موقف عربي موحد لإزاحة خطر المليشيات المتمردة على أمن الدول العربية واستقرارها ووحدتها.
وأمس الاثنين، أعلنت وزارة الدفاع السعودية، اعتراض وتدمير طائرات مسيّرة آتية من الأراضي العراقية، كانت تحاول استهداف منشآت بترولية بمنطقتَي الشرقية والرياض، في وقت خرجت في جماعة الحوثي المصنفة دوليًا في قوائم الإرهاب لتبني الهجوم.
وبيّن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم الوزارة، أن "هذه المحاولات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية تابعة لإيران"، مؤكداً على "حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها، واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين".
وجاء بيان الحوثيين بتبني الهجوم، في وقت أعلنت فيه وزارة الدفاع السعودية أن قوات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت عددًا من الطائرات المسيّرة التي حاولت، خلال الساعات الماضية، استهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية ومدينة الرياض، أُطلقت من الأراضي العراقية.
عقب ذلك، وجّه علي الزيدي، القائد العام للقوات المسلحة، رئيس مجلس الوزراء العراقي، الجهات الأمنية المختصة، بالتحقيق في استهداف السعودية بطائرات مسيرة انطلاقاً من الأراضي العراقية.
وأفاد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، في بيان نشرته وكالة الأنباء العراقية، بأن الحكومة "تؤكد التزامها الدستوري والثابت بمبادئ حسن الجوار، وعدم السماح باستخدام الأراضي العراقية ممراً أو منطلقاً لأي اعتداء يستهدف الدول الشقيقة أو الصديقة".
ونوّه النعمان بأن الحكومة العراقية "ستتخذ الإجراءات القانونية بحق من يثبت تورطه بمثل هذه الأفعال، وفقاً لما ستسفر عنه نتائج التحقيقات، وأنها لن تسمح بأي محاولة للمساس بهذه العلاقة أو الإضرار بها، وستواصل العمل، بكل حزم، لحماية أمن العراق وتعزيز سيادته، والمحافظة على أمن واستقرار محيطه العربي والإقليمي".
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.