أكدت المملكة العربية السعودية، الثلاثاء 28 يوليو/تموز 2026، أنها لن تتهاون في حماية أمنها ومصالحها ومقدراتها الوطنية، وفي الرد الحازم على أي أعمال عدائية؛ وفق أحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية وبما يتوافق مع مبدأ التناسب.
جاء ذلك خلال جلسة مجلس الوزراء السعودي برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حيث أدان المجلس بأشد العبارات الهجمات التي نفذتها ميليشيات تابعة لإيران في اليمن والعراق، واستهدفت منشآت نفطية في منطقتي الرياض والشرقية، إضافة إلى سفن تجارية في البحر الأحمر.
ودعا المجلس الحكومة العراقية إلى اتخاذ كل ما يلزم لمنع استخدام الأراضي العراقية منطلقًا لتنفيذ أعمال عدائية ضد المملكة، مثمنًا مواقف الدول والمنظمات الدولية التي أدانت تلك الاعتداءات، والتي تصدت لها الدفاعات الجوية السعودية بكفاءة واقتدار.
وأمس الاثنين، تبنت جماعة الحوثي المصنفة دوليًا ضمن قوائم الإرهاب هجومًا كان يستهدف منشآت بترولية، قالت وزارة الدفاع السعودية إنه نُفذ بطائرات مسيّرة أُطلقت من الأراضي العراقية بواسطة فصائل وصفتها بـ"الإرهابية" تابعة لإيران.
ووفقًا لوكالة الأنباء السعودية "واس"، استعرض المجلس الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة عبر التواصل والتشاور مع الدول الصديقة، بهدف خفض التصعيد واحتواء التوترات في المنطقة، وضمان أمن الممرات المائية في الخليج العربي والبحر الأحمر، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي.
وأكد المجلس استمرار المملكة في ترسيخ نهج الحوار والدبلوماسية، وتعزيز التعاون الدولي، خصوصًا في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة، بما يسهم في بناء نظام إقليمي قائم على احترام مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وفي مقدمتها سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وحسن الجوار، وحرية الملاحة، والالتزام بالقانون الدولي.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.